Terss
  • Home
  • Header (FR)
  • Test-recherche
  • Accueil
  • Atlas
  • دورات عرض الفيلم
  • بودكاست
  • Optica
  • Echo
  • Index
  • أطلس
  • Marges
  • قُزحيّة
  • Dossiers
  • صدى
  • En jaque
  • فهرست
  • Qui sommes-nous?
  • هوامش
  • Politique éditoriale
  • كِشْ مَلِكْ
  • Contributeurs
  • الملفات
  • Makhzen
  • Transparence
  • Cartographie
  • Plan du site
  • عن طرس
  • ميثاق التّحرير
  • Boutique
  • كُتّابنا
  • Contact
  • مخزن
  • خرائطية
  • خريطة الموقع
  • حانوت
  • للاتصال
  • Header (AR) Bis
  • Footer (FR)
  • Cycles de projections filmiques
  • Header (AR)
  • Podcast
  • Header (FR) Bis
  • الشفافية المالية
  • Search
  • Menu Menu
Menu
  • أطلس
  • قُزحيّة
  • صدى
  • فهرست
  • هوامش
  • كِشْ مَلِكْ
  • الملفات

حوار مع المؤلفة والمخرجة شيماء المزيّن

هيئة التحرير

بمناسبة حصولها على الجائزة الوطنية الكبرى للتأليف المسرحي خلال المهرجان الوطني للمسرح بتطوان 2025، في دورته الخامسة والعشرين، أجرت منصّة طرس هذا الحوار مع المؤلفة والمخرجة المغربية شيماء المزيّن التي تشقّ لنفسها مكاناً متفرّداً في المشهدين السينمائي والمسرحي الوطني

قدّمت شيماء أعمالاً لافتة تبلور صوتاً فنياً شديد الخصوصية، من بينها فيلمها القصير «ممانعة» (2022)، وهو عمل يستكشف المساحات النفسية والتمزقات الداخلية، إضافة إلى فيلمها الوثائقي «هروب» (2024)، الذي يفتح أسئلة الهوية والوجود. سنة 2025، قامت بتحويل فيلم «ممانعة» إلى عرض مسرحي يحمل العنوان نفسه، وهو العمل الذي نال جائزة التأليف…

* * * 

في مسرحيتكِ «ممانعة»، يظهر الزمن كأنه شخصية قائمة بذاتها. تبدو راضية وكأنها بلا عمر! كيف تشتغلين على هذه المادّة اللامرئية، الزمن، داخل كتابتكِ؟ وما الدور الذي يلعبه في بناء شخصياتكِ وفي تشكيل أصواتها الحاضرة والغائبة في آن واحد؟

قبل أن أجيب عن السؤال، أرى من الضروري الإشارة إلى أنّ مفهوم الزمن في الكتابة المسرحية عاش تحوّلات كبرى عبر التاريخ، من أرسطو إلى الكتّاب الكلاسيكيين، وصولاً إلى بيكيت ويونسكو، ثم هانس تيز ليمان في المسرح ما بعد الدرامي. هذا التطوّر لم يغيّر فقط في فهم وحدة الزمن والمكان، بل أعاد صياغتهما على مستويات جديدة، بحيث أصبحت الوحدة الحقيقية التي تُخدَم في النهاية هي وحدة الحبكة الداخلية، لا الوحدة التقنية.

بالعودة إلى مسرحيتي «ممانعة»، يظهر الزمن فيها كبنية متحركة، لا كإطار ثابت، بل يمكن القول إنه يؤدي دوره كشخصية مستقلة تتفاعل مع الشخصيات وتؤثر على مجرى الأحداث. راضية ليست امرأة لها عمر محدد؛ إنها شخصية معَبَرة بالزمن. كلّ مَن يوجد داخل الحقل الدرامي لا يعيش الزمن الحاضر، بل ينقلب الزمن على راضية وحدها: زمن الاسترجاع، زمن الصور الذهنية، زمن الصدمة، وزمن اللحظة الآنية.

إنها تتأرجح باستمرار بين كلّ هذه الأزمنة، وكأنها محكومة بزمن داخلي لا يخضع للقياس، والزمن هنا نفسه يكتسب صفة الفاعل، يتداخل مع الشخصية ويؤثر في قراراتها ونظراتها وحركاتها.

أمّا الشخصية المرآة التي تظل خارج الحقل الدرامي، فلا زمن لها. فهي لا تتنقّل بين أزمنة ولا تتأثر بها؛ وجودها درامي لا زماني، لأنها تُبنى فقط من خلال انعكاسها على راضية، لا من خلال مسار زمني خاص بها.

جليلة التلمسي وزينب علجي (ممانعة)

لا تتجاوز المسرحية كلّها زمن أمسية واحدة، ساعة من اللعب فوق الخشبة. لكنّ قرار راضية بقتل زوجها يبقى زمناً معلّقاً: قد يكون اتُّخِذ قبل بداية العرض، أو في منتصفه، أو حتى في نهايته. ههنا، يصبح الزمن مادّة غير قابلة للإمساك، مادّة تتفلّت من البناء المنطقي، وهذا جزء من طبيعة العمل نفسه.

لقد حاول الإخراج أن يمدّد هذا الزمن، وأن يمنحه جسداً بصرياً، لكن في النص الذي كتبته، الزمن المفكَّر فيه هو الذي يفتّت العلاقات بين الشخصيات، ويكسر استمرارية الحدث من الداخل.

أمّا ركْحياً، فقد عشنا زمناً واحداً: الحاضر، قصة خطّية، كأن الزمن توقف عند لحظة واحدة ممتدة نعيشها بكل تقلباتها.

بينما كتابة النص احتاجت سنوات من الاشتغال على الشخصيات: على نظراتها، على فراغاتها، على تصدّعاتها. صمت راضية ليس لحظة، بل تراكم سنوات من الانكسار الداخلي. وحين فقدت توازنها النفسي، فقدت معه القدرة على تحديد الزمن.

لذلك تبدو راضية كأنّها بلا عمر، بلا خطّ زمني، امرأة تعيش في مساحة بين الماضي والحاضر، بين ما حدث وما يمكن أن يحدث، وفي هذا الالتباس بالضبط يتشكّل صوتها الدرامي، حيث يصبح الزمن، بما هو شخصية فاعلة، جزءً من الصراع الداخلي والخارجي للرواية المسرحية.

تتحرّك كتابتكِ المسرحية بين الشعر والعنف والهشاشة. كيف تُحوّلين هذه اللغة الحميمية، القاسية أحياناً، إلى فعل مسرحي يُفترض أن يتجسّد أمام الجمهور؟

أكتبُ بداية لنفسي، وعن نفسي، كمن ينصتُ إلى اهتزازٍ خفيّ يتردّد داخله قبل أن يتخذ شكل كلمة. حين أكتب، لا أختار موضوعاً أو تيمة جاهزة؛ بل أدخل في عملية تفريغ داخلي، صادقة وعنيفة وشفّافة في آن واحد. ومن خلال هذا الانكشاف الشخصي، أجد نفسي أكتب عن الإنسان بصفة عامة، لأنّ ما هو ذاتي يصبح، بطريقة ما، كونيّاً.

منحتني دراستي في المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي، وخاصة تكويني في الدراماتورجيا، الأدوات التي تجعل هذه الكتابة تتجاوز حدود الورق. هناك تعلّمتُ أن النص ليس بنية لغوية فقط، بل هو آلية معقّدة تتقاطع فيها البنية الدرامية والإيقاع والصورة والحركة والضوء والصوت. لقد علّمتني الدراماتورجيا كيف أرى الكلمة داخل فضائها، وكيف أختبر إمكانات تأويلها، وكيف أكتب وهي تتصل منذ لحظتها الأولى بعناصر العرض.

وإلى جانب ذلك، منحتني دراستي للسينما قدرة أكبر على تفكيك الصورة وإعادة تركيبها، وعلى رؤية التفاصيل البصرية حتى وأنا ما زلت في لحظة الكتابة. لقد تعلّمت أن الصورة تبدأ قبل أن تُلتَقَط، وأنها تُبنى أولاً داخل مخيلة الكاتب، وهذا ما جعل علاقتي بالمشهد المسرحي أكثر حساسية ووضوحاً.

إنّ الكلمات تتطوّر باستمرار، تتشبّع بالخيالات، وتبحث عن مكانها الطبيعي فوق الخشبة، حيث تتحوّل لغتي بما تحمله من شعرية ومن عنف ومن هشاشة إلى جسد، إلى صورة تُرى، وإلى حركة تُسمع، وإلى إيقاع يُحَسّ.

إنّني لا أسعى إلى تقديم نسخة عن الواقع، بل إلى مَسْخَنَتِه، إلى إعادة تشكيله بطريقة أكثر حدّة مما ينتظره المتلقي. أحياناً تكون تلك المبالغة الجمالية وسيلتي للبحث عن حقيقة أعمق من الحقيقة نفسها.

نحن لا نعرض الواقع كما هو؛ بل نضغطه ونكثّفه ونختبر قابليته للتشويه…

ولعلّ تلك طريقتنا لتخفيف وطأة الواقع وألمه.

ما المكانة التي تحتلّها المخيّلة المغربية – ذاكرة الطفولة، الانكسارات، مناطق الظلّ – في عملكِ الفنّي؟ وما الذي تسعين إلى كشفه أو زحزحته من خلال نصوصكِ المسرحية؟

تكمن الإجابة على هذا السؤال في عنوان المسرحية نفسه. ممانعة. إنّ هذه الكلمة تحمل مستويات متعددة من المعنى، لكن الأهم بالنسبة لي هو البعد العلمي: فمثلاً، في الفيزياء، الممانعة أو المقاومة هي خاصية أي مادة تعيق مرور التيار الكهربائي فيها. المادة التي تمتلك ممانعة كبيرة تجعل مرور التيار صعباً، على عكس المادة ذات الممانعة الصغيرة.

يمكننا أن نتخيّل هذه الممانعة ككلّية واحدة، يمكن أن نرمز إليها بـ«المغرب» كإطار عام، حيث يوجد وعي جماعي وذاكرة مشتركة، تتكوّن من طفولتنا، وكسراتنا، وممانعاتنا المختلفة. المسرحية بالنسبة لي هي جزء مصغر من هذا الإطار الكبير الذي نعيشه جميعاً، محاولة لتسليط الضوء على هذه الكسور والخصائص التي تشكّل وعينا المشترك وتجاربنا الجماعية.

لا أبتغي من وراء هذا العمل إلى زحزحة شيء في وعي المتلقي أو تغييره، فهذه الظاهرة كانت وستظل مشتركة بيننا كبشر، ولكن على الأقل أريد أن أصف هذه الحالة وأمنحها ملامح، ليصبح الوعي بها ممكنًا.

أودّ أن أوضح أن هذه المسرحية ليست مجرد قصة امرأة عانت من الظلم والخيبة والخيانة، وصمتت فترة طويلة حتى ارتكبت جريمة، بل ما أهدف إليه هو عرض القصة الإنسانية بشكل عام، بحيث ينطبق ما أقدمه على جميع أنواع العلاقات الإنسانية بكل أبعادها. هنا كنت أتحدث عن قصة الإنسان بصفته، لا قصة شخصية واحدة فحسب.

نهاية، أودّ أن أشكر المخرج عادل أبا تراب الذي منحني القدرة على رؤية قصتي تتحرك على الركح وأضفى عليها بعداً جمالياً فريداً، وأشكر الممثلين الرائعين جليلة التلمسي، زينب علجي، وأمين التليدي على الحياة التي وهبوها لكل نفس في العرض. ولا أنسى الطاقم الفني والتقني الذي جعل هذا الحلم ممكناً.

  • عن طرس
  • ميثاق التّحرير
  • الشفافية المالية
  • مخزن
  • كُتّابنا
  • حانوت
  • خريطة الموقع
  • للاتصال

© جميع حقوق النشر محفوظة 2025 طرس

ادعموناEntretien avec Chaïmae El Mouzaïne.. Grand Prix de l’écriture théâtrale 2025...
Scroll to top