Terss
  • Home
  • Header (FR)
  • Test-recherche
  • Accueil
  • Atlas
  • دورات عرض الفيلم
  • بودكاست
  • Optica
  • Echo
  • Index
  • أطلس
  • Marges
  • قُزحيّة
  • Dossiers
  • صدى
  • En jaque
  • فهرست
  • Qui sommes-nous?
  • هوامش
  • Politique éditoriale
  • كِشْ مَلِكْ
  • Contributeurs
  • الملفات
  • Makhzen
  • Transparence
  • Cartographie
  • Plan du site
  • عن طرس
  • ميثاق التّحرير
  • Boutique
  • كُتّابنا
  • Contact
  • مخزن
  • خرائطية
  • خريطة الموقع
  • حانوت
  • للاتصال
  • Header (AR) Bis
  • Footer (FR)
  • Cycles de projections filmiques
  • Header (AR)
  • Podcast
  • Header (FR) Bis
  • الشفافية المالية
  • Search
  • Menu Menu
Menu
  • أطلس
  • قُزحيّة
  • صدى
  • فهرست
  • هوامش
  • كِشْ مَلِكْ
  • الملفات

الصحافة في فرنسا.. هوية مهنية رخوة؟

ترجمة: خديجة برّاضي

يُقدّم إريك نوفو (Erik Neveu) قراءة لمهنة الصحافة من منظور سوسيولوجي يمتح من أدوات التحليل الوظيفي، يمكن اعتباره أكثر ليونة من طروحات سابقة كالتي قدمها السوسيولوجي بيير بورديو (Pierre Bourdieu) لحقل الصحافة في فرنسا. اختارت منصّة طِرْسْ نشر هذه الترجمة نظراً لأهميّتها في السياق المغربي والعربي الراهن الذي تتصاعد فيه النقاشات بخصوص الوضع القانوني للممارسات الصحفية في ظل اكتساح الرقمنة.

يطرح الكاتب في هذا المحور من كتابه المعنون “سوسيولوجيا الصحافة” ملاحظات عمّا أسماه بالضبابية التي أصابت هذه المهنة لا من حيث الولوج لها، وكذلك أشكال التنظيم، ولا من حيث آليات الممارسة، والضغوطات الممارسة على الصحافيين، ناهيك على العوامل المؤثرة في هذه المهنة كالطبقة الاجتماعية للمهنيين، والوافدون  الجدد الذي ينعثهم ” بمروجي المعلومة أو المهنيين الزائفين”، والمرجعيات الثقافية، ثم السياق السياسي الذي تنتج فيه المضامين الإعلامية.

***

تطرح مسألة نشأة الصحافة سؤال ماهية مهنة الصحفي، بالمعنى المزدوج لمجموع المهارات والقواعد التي تؤطر هذه المهنة. 

أنتجت السوسيولوجيا الوظيفية وفرة أدبية تتعلق بمفهوم مهنة الصحافة(Chapoulie,1973). وحرصا منا على الاختصار، سوف نقتصر على ذكر أربعة معايير أساسية:

  • ترتبط مزاولة مهنة الصحافة بشرط توفر (الدبلوم – الشهادة)؛
  • تحتكر مهنة الصحافة النشاط الذي تديره، مثلها في ذلك هيئة المحامين والأطباء؛ 
  • تعتمد على ثقافة وأخلاقيات يتم احترامها عن طريق الوسائل القانونية الملزمة التي تفرضها الدولة (نموذج الهيئات المهنية). 
  • تشكل مهنة الصحافة، في النهاية جماعة فعلية، يكرس أعضاؤها جزءا مهما من طاقتهم الاجتماعية خدمة لها، وهم على وعي بما لديهم من مصالح مشتركة. 

بالرغم من وجود إطار قانوني فرنسي خاص بمزاولة مهنة الصحافة. فإن منح البطاقة المهنية لا يتطلب من الناحية القانونية حيازة دبلوم في الصحافة، أو مستوى محدد من التكوين. لذلك، فإن الواقع لا يمنع الصحفيين من التقاسم الملموس لمجموع المهارات في هذا المجال. وتجدر الإشارة إلى أن ضبط أسس الاشتغال في مجال الصحافة قد يكون متفاوتا للغاية، ويتم تلقينه في الكثير من الأحيان “أثناء ممارسة المهنة”. بمعنى أدق لا وجود لممر سهل لولوج عالم الصحافة. لهذا السبب، فإن مقولة “الاحتكار” فيما يتعلق بولوج هذه المهنة لا تعدو أن تكون تفسيرا رخوا. إلى جانب ذلك تصدر اللجنة المعنية بتنظيم حقل الصحافة البطاقة المهنية الرسمية، وتعمل في نفس الوقت على تسجيل حقيقة المداخيل الناتجة عن العمل الصحفي، ولا تمنع بأي حال من الأحوال الصحفيين الآخرين الغير حاملين للبطاقة المهنية من مزاولة نفس الأنشطة، كنظرائهم من حاملي البطاقة المهنية، كما يظهر جليا في حالات منشطي التلفزيون الذين يحاورون القادة السياسيين. 

تعمل الصحافة اليوم وأكثر من أي وقت مضى بصيغة الجمع، ويمكن تجزئتها حسب طبيعة وسائل الإعلام والتخصصات (Charon, 1993). ولا يفوت كذلك الحديث عن هشاشة قطاع الصحافة التي تنعكس على اختلال تناسقه، وهو ما يفسره إنتاج المضامين التحريرية الذي أصبح بيد بروفايلات متنوعة تحتل يوما عن يوم مكان الصحفيين المهنيين.

تملك الصحافة الفرنسية مؤسسات تتمثل في (النقابات، نظام الجوائز، المناظرات السنوية، مقاولات المحررين). لكنها تظل متواضعة من حيث تركيبتها التي تسخر للدفاع عن الهوية المهنية، فالشعور المهني المرادف لكلمة نحن يتم تفعيله فقط من خلال الاعتداءات الخارجية، وهو ما يظهر عندما قام مجموعة من الصحفيين باستعراض بطاقاتهم في مقدمة المواكب، التي خرجت لتخلد لفظاعة جريمة الهجوم على هيئة تحرير “تشارلي إيبدو” سنة 2015.

فارتباطا بالرؤى التحليلية التي قدمت حول مهنة الصحافة، نشير إلى البحث الذي قام به ريمي ريفيل  (Rémy Rieffel, 1984) وهي دراسة يبين فيها جانبين أساسيين؛ يتعلق الجانب الأول بأولويات وحجم الرؤى المحيطة ببنية هذه المهنة، باعتبارها مرفقا عموميا يقدم معلومات مفيدة، وصورا تنشر عبر الوسائط مما يجعل الواقع الاجتماعي مرئيا. ومن جانب آخر، نجد طغيان المنطق التجاري على عالم الصحافة، ذلك أن تقييم الأسس الجيدة للمهنة ينبني على أساس نسب المشاهدة والاستماع، الشيء الذي يطور من النزعة الذاتية لدى مهنييي الصحافة. هؤلاء عملوا على إدراج مهارات جديدة ارتباطا بدورهم المهني، والتي تتجلى في مواهب (شد الانتباه، الإغراء، تشتيت الانتباه، وتوقع الانتظارات المفترضة للجمهور) والتي برهنت عليها التوجهات العالمية في هذا المجال (Waisbord,2013)، فيما أن الاعتقاد السائد يروم إلى الدور الديمقراطي البارز للصحفيين. فالمنطلق يكمن في الحفاظ على هذا الاعتقاد، والانتظارات التي تعطي معنى لمهنة الصحافة وليس العكس.

فلإزالة أي بعد ازدرائي عن صورة الصحفي “المدمن على الحدث” التي ليست في محلها، فمركز الجذب الآن حيال هذه المهنة التي لا تزال تعاني من الصعوبات يكمن في: البعد العاطفي، وتدفق الأدرينالين الذي يصاحب فرحة تحقيق السبق الصحفي، في السجلات الأولى لحضور وتغطية زمن مهم من الحياة الاجتماعية، وتلك المتعة المتجددة للقاء أشخاص مهمين، كما هو أيضا أخذ الكلمة من عند أشخاص عاديين ممن لديهم من الثقة لكشف الستار عن تجارب قد تكون أحيانا درامية. هنا يطرح السؤال عن هذه المسارات المهنية في الصحافة ومدى تلبيتها لانتظارات الجمهور؟ وهذا يظهر من منطلق الأدوار التي يقوم بها كل من صحفي-مراسل في بلدية صغيرة ك “Pézenas” كما هو نفس الأمر بالنسبة لصحفي-متمرس من حيث الحفاظ على بعد التداخل في تناول حدث ضخم. كما أن الصحفي المتعاون الذي يقدم خدمة محددة في الزمن والأجر، يتطلب أن يكون لديه تصورا أعمق مما لدى صحفي سياسي يفكر بأنه يساهم في إرساء الديمقراطية. هذه الضبابية حيال مهنة الصحافة تجد لها مردا أيضا من خلال ضعف آليات التنظيم الأخلاقي في فرنسا، والتي لا تقدم دعما كبيرا من أجل رؤية متزنة للمهنة. بحيث يمكن تعديل مقابلة مزيفة مع “Fidel Castro” والبقاء لمدة 17 سنة كمقدم للأخبار التلفزيونية في TF1. ويمكن كذلك تعريض حياة الرهائن للخطر في يناير 2015، بمعلومات طائشة لا تكلف سوى “إنذارا” يحيل إلى عدم تكرار الواقعة من طرف المجلس الأعلى للاتصال السمعي البصري. 

Shutterstock/SIPA

فوائد ومخاطر مهنة الحدود

لا تصنف السوسيولوجيا ضمن ترسانتها المعرفية الصحافة كمهنة منظمة؟ أين يكمن الإشكال هنا؟ تقتضي الإجابة الأولى التساؤل على أن الأمر يرتبط بالفرضيات الأولية للتحليل الوظيفي. وسيكون من المرغوب فيه أن يتم تنظيم هذه المهنة. وستكون الصحافة أفضل إذا تخرج ممارسوها من مدارس متخصصة، وسيمكن الدفاع عن وجهة النظر هاته إذا ما تم التأطير الجيد لهذه المهنة. ومع ذلك يفترض التفكير في سلبيات المهن المنظمة كمثال (الهيئات المهنية الفرنسية التي ليست لها إيجابيات فقط؟)  والتي لا يجب تبنيها كمنهج علمي نظرا لما له من رؤية معيارية لمهنة الصحافة.  

تحيل الإجابة الثانية على سؤال مدى تنظيم هذه المهنة، إلى وجهة نظر الصحفيين والغموض الذي يحيط بأدائهم المهني الذي يقدم لهم الكثير من المزايا التي تفوق السلبيات وهو ما يفسره رييلان (Ruellan,1993) عن طريق بلورة مفهوم “مهنة الحدود”. وتعني الحدود هنا بمعناها الأمريكي: أي ليست حدودا مسيجة ومراقبة، وإنما عبارة عن جبهة متحركة. في الواقع، بدأت لعبة الحدود بهدف ضم الصحافة لأنشطة جديدة مع مرور الوقت، والتي ترتبط بوسائل الإعلام الحديثة (الراديو، التلفزيون والإنترنت) التي سيتم استيعابها باعتبارها مهنا جديدة ستوحد مع باقي الأنشطة الأخرى. إلا أن غياب متطلبات وجود ديبلومات متخصصة سيسهل إمكانية دمج مجموعة متنوعة من المهارات لمهنة الصحافة، والتي سترفع من فعاليتها (الصحافة العلمية). ومن جهة أخرى هذا التنوع سيعفي من تحمل مسؤولية اكتظاظ الخريجين في هذا المجال والوصول إلى المطالبة “بالحق في ممارسة المهنة”. 

لم يحمل يوما مهنيو الصحافة شعار اشتراط الديبلوم المتخصص، وهذا يفسر جزئيا من خلال البعد المحاكي لبعض طرق التعلم في مجال الصحافة. ففي هذا الصدد يسلط رييلان “Ruellan” الضوء على المسارات المهنية في المجال الصحفي، والتي ساهمت في خلق سبل مهدت لترقية هؤلاء الصحفيين وانتعاشهم اجتماعيا، ومنهم من تعلموا بأنفسهم، وآخرون من شباب ينتمون لطبقات اجتماعية متوسطة تجد نفسها في وضعية هشة لمجاراة منطق التمدرس.  يمكن أن نتصور بشكل سيئ، أن هناك عددا مهما من الأفراد الذين بنوا مسارهم المهني عن طريق الالتفاف بتجاوز إلزامية الديبلوم، على عكس الطبيب أو الجامعي، فالصحفي لا يدين بمكانته الاجتماعية إلى مسار طويل أو انتقائي في تكوينه، وإنما لمحددات أخرى تتجلى في: جودة التعبير، الحضور الاجتماعي، القرب من الأقوياء، شجاعة مراسل الحرب.

إن خلاصة هذا الاستنتاج تتمحور حول وجهة نظر الصحافة التي تقترح تيمة قوة الجماعات الغامضة التي تم تسليط الضوء عليها من طرف لوك بولتانسكي (Luc Boltanski, 1984) بحيث أن هذا الغموض المهني يسهل الحصول على الكثير من المزايا التي تفوق السلبيات. تماما كما هو الحال مع ضعف لجان مراقبة أخلاقيات المهنة. 

ربما ستتغير الدينامية لاحقا. فالصحفيون والصحافة تتعرض لضغوطات وإكراهات مضاعفة. يتعلق الإكراه الأول بالمحاصرة: عدد المهنيين الذي تتمثل مهمتهم في التأثير على الصحفيين، لإنتاج معلومات لخدمة المؤسسات (الجماعات المحلية، الجمعيات) أو المصالح المنظمة (المقاولات، جماعات الضغط) أكبر بكثير من عدد الصحفيين. وكجزء مهم من هؤلاء “الإعلاميين” هم صحفيون سابقون سئموا القيود أو خيبات الأمل في مهنتهم الأصل، أو صحفيون مرشحون، محكوم عليهم بعدم الاستقرار لممارسة مهنة مزدوجة، كما هي أيضا لعبة مزدوجة، لأن هذا الحصار يؤثر على روح المهنة.

أما الإكراه الثاني فيجعلنا في موضع أسف على مسار مهنة الصحافة الذي يعد منيعا، حيث يصبح الأمر في علاقته بموقف معين يتطلب أن يبرر فيه الصحفي لنفسه وللآخرين أنه ملزم بتدبير أموره في نهاية كل شهر بموارد مالية عن طريق ” تدخل أو خدمة سريعة” حيث يجرى من خلالها التعبير عن انحطاط أخلاقي وفكري في المعلومات المروجة، ويتم أيضا من خلالها طمس الحدود، والقيم، والهويات الجماعية (Legavre, 2011 ; Frolich et al., 2013). فهنا يمتزج الإكراه الأول بالثاني ونكون بصدد مهنة مفككة. 

ارتباطا بما سبق؛ يطرح السؤال عن كيف سيصبح حال مهنة وهوية الصحافة، عندما يتم إنتاج المحتويات التي نقرأها في الصحف من طرف مجموعة من “مروجي المعلومة” بآليات مبهمة وحدود رخوة، حيث يحتك المدون الهاوي بالصحفي المتخصص، ويخلط الملف الصحفي الذي يعاد فتحه بالتحقيق الجريء، والنص ذو أهمية لصانع محتوى بدون كلل، والوثيقة التي اشتغل عليها بجد المراسل الميداني. كيف ستبلور ببساطة القدرة على الإيمان بمعنى وعظمة المهنة بالنسبة لشاب صحفي يتنقل من تدريب لآخر، بعقد محصور في الزمن، قابع في فضاء قاعة التحرير، دون تخصص يميزه، لديه إحساس الذي يقوم بعمل مضن لملء الموقع الإلكتروني بنصوص مقتضبة، على أنه مهني يلاحظ ويسأل ويشكل عوالمه الخاصة (Accardo, 1998)؟ 

ربما، يجب إذن إعادة إحياء البادرة التأسيسية لنقابة الصحفيين بعد قرن من الزمن، والنضال من أجل عدم فتح المجال للولوج إلى مهنة الصحافة في وجه جيش الإعلاميين والمهنيين “الزائفين”؟ هل يجب أن نعيد التفكير في تعريف المهنة … مع المخاطرة بإضفاء الشرعية على أسوأ أشكال الهشاشة، أو المساواة بين جميع أشكال الخطاب أو التفسيرات حول العالم الاجتماعي ووظيفته؟ هل ينبغي لنا بدلاً من ذلك أن ندرج في المهنة (المهن) الصحفية فن، ومعرفة، وفرز، وتنسيق مساهمات أكثر مهنيي المعلومات الجدد صرامة وكفاءة؟ 

إريك نوفو (1952)

عالم سوسيولوجيا فرنسيّ ومحاضر بمعهد الدّراسات السياسية بمدينة رين.

خديجة برّاضي (سلا، 1987)
أستاذة جامعية – عضوة فريق “طِرْسْ”

  • عن طرس
  • ميثاق التّحرير
  • الشفافية المالية
  • مخزن
  • كُتّابنا
  • حانوت
  • خريطة الموقع
  • للاتصال

© جميع حقوق النشر محفوظة 2025 طرس

Saïd Afifi.. Sur les vestiges d’une cité délaisséeالفصل الأوّل من رواية “مسعودة” لعبد الحق سرحان...
Scroll to top