Terss
  • Home
  • Header (FR)
  • Test-recherche
  • Accueil
  • Atlas
  • دورات عرض الفيلم
  • بودكاست
  • Optica
  • Echo
  • Index
  • أطلس
  • Marges
  • قُزحيّة
  • Dossiers
  • صدى
  • En jaque
  • فهرست
  • Qui sommes-nous?
  • هوامش
  • Politique éditoriale
  • كِشْ مَلِكْ
  • Contributeurs
  • الملفات
  • Makhzen
  • Transparence
  • Cartographie
  • Plan du site
  • عن طرس
  • ميثاق التّحرير
  • Boutique
  • كُتّابنا
  • Contact
  • مخزن
  • خرائطية
  • خريطة الموقع
  • حانوت
  • للاتصال
  • Header (AR) Bis
  • Footer (FR)
  • Cycles de projections filmiques
  • Header (AR)
  • Podcast
  • Header (FR) Bis
  • الشفافية المالية
  • Search
  • Menu Menu
Menu
  • أطلس
  • قُزحيّة
  • صدى
  • فهرست
  • هوامش
  • كِشْ مَلِكْ
  • الملفات

الفصل الأوّل من رواية “مسعودة” لعبد الحق سرحان

ترجمة: محمّد حمودان

ضمن سعيها لترجمة الآداب المغاربيّة والعربية المكتوبة بلغات أخرى، تُقدّم لكم طِرْسْ ترجمة الفصل الأوّل من رواية “مسعودة” (لوسوي، 1983) لمؤلفها عبد الحق سرحان. لقد اخترنا نشر هذا الفصل لسببين رئيسيّين: أوّلاً، لأنّ هذه الرواية كتبت في مرحلة مفصلية من تاريخ المغرب السياسيّ والأدبيّ، وبالتالي فهي تحمل في طياتها، ولو بشكل غير مباشر، إشكاليّات وندوب تلك المرحلة، من خلال الشخصيتين المركزيتين: مسعودة، المرأة المُستباحة، ثم الراوي المراهق المقبل على حياة أخرى؛ وثانياً لأنّ الرواية لم يسبق ترجمتها إلى اللغة العربية، مع أن النقاد والمتتبعين للأدب المغربي المكتوب بالفرنسية يعتبرونها نصّاً روائياً مهماً، لم يلق بعدُ صدى له في فضاءات التعبير العربية.

***

إلى أمّي، إلى منال، إلى هند، إلى طارق.

وسأحكي لك…
سأحكي لك منفى
الأيام البعيدة.

في البدء، كانت الظلمات، وفي البدء، خطّت أصابعي طيف امرأة ساقطة: مسعودة. خطّان متوازيان مرسومان بصورة سيئة، وخط شفاف، ثم دائرة سوداء، مغلقة بشكل سَيِّئ، مصحوبة بلطخات غامضة.

غلاف الطبعة الفرنسية

مسعودة، امرأةٌ.  مسعودة، رجلٌ. مسعودة، حيوانٌ. كانت كل هذا في نفس الوقت. خنثى وحيدة، وشمت الخفافيش فرجها. كان الصّمت يسيل بين ساقيها، والحلم يتشكّل. تقول عنها جدّتي إنها جرح الزمن، ومِعْلَف الكبار الذين يتسلّون باختراقها بأصابعهم، ودغدغة ثدييها الفضفاضين. كانت من تلك الكائنات المتألمة التي تخضع للتدمير، وتتقبله. الحلم المحموم، المراقَب في فوضى نظراتنا، المصادَرة من دوختنا، ومن شبابنا المُفكّك، من طرف كبار غير متوازنين. كانوا يُعبرّون من خلالها عن سكر هذيانهم المؤسف: رجال غير قادرين على كبح انفجار نشوتهم.

أمّا نحن، فكنا ننام في حلم ظلالها، شاهدين على المسلسل الصّار لحياتها المخدوشة، المتدلية من عقارب ساعة صامتة.

أحياناً، كانت تصرخ وتعوي، لكنها دائما ما كانت تخرج من فمها الأدرد ضحكة مُرّة، وهي تشهر مؤخرتها للحشد، بينما ينبش بعض الكبار ما تحت أسمالها. لم نكن نصدق أعيننا، وكانت أصابعنا تشد الخناق أكثر على قضباننا. كان ذلك شيء لا يقاوم.

في بعض الأحيان كان الكبار يتسلون بتجريدها من ملابسها، ونتف زغب أسفل بطنها لإثارة غضبها، فكانوا ينجحون في جعلها تعوي. كانت تهرب، وهي تبكي، تطاردها الأصابع المشعرة، والضحكات المتواطئة لكبارنا. وبالكاد تتوقف حتى تتلقفها أيادٍ أخرى، وتخترقها أصابع جديدة، بينما السائل القذر مازال يتقطر من بين ساقيها، والأصابع تضل طريقها في هذه المتاهة.

كنا، نحن الأطفال، ننظر لبعضنا البعض، ونحن نداعب قضباننا، بحثا عن وجه أو صدعٍ. ومن هنا تعلمنا الحياة، بكل ما تحويه من بهجة وعنف. هذه الحياة التي أخذناها باكرا، من جانبها السيئ، كانت ستترك آثارها في ذاكرتنا. عرفنا جميعا نفس النداء ونفس الصراخ. لاحقا، سينفجر هذان الصوتان، وينتشران فينا، وحولنا، ليتركا المجال لأكاذيب وتناقضات جديدة.

لم يكن لمسعودة أيّ منزل، لكنها كانت تدخل إلى جميع البيوت. وكانت النساء ينتظرن مرورها. وما إن كانت تضع أرضا الدلاء التي ملأتها بالماء بـ “طيطاحصن”، كن يطلبن منها أن تحكي لهن ألمها.

ـــ احكي! ما الذي فعلوا لك اليوم؟

كانت تتخبط في خطاب معقد. تدير لسانها في فمها، على شكل كرة نارية، بحثا عن كلمات مهجورة، وذراعاها يضربان الفراغ، على شكل إيماءات مبهمة ومفكّكة. فكانت النساء يضحكن، والفتيات ينصتن. كانت فانتازماتهن تلتقي بفانتازماتنا في تواطؤ مصطنع. وعندما ترحل مسعودة، يجتمعن بالقرب من العين، ويلمسن خلسة أَثْداءهن، تحت عباءاتهن، ويرين صدورهن لبعضهن البعض، ويداعبن فروج بعضهن البعض.

كان أبي، مثل كلّ الآخرين، يستمتع بدعك الصورة الضاربة في القدم، التي تحتفظ بها مسعودة بين ساقيها.

بالنسبة لنا، كانت المرأة الشفافة، العذراء الأبدية، وكذلك الجسد المتورم والمخرَّب، السديم ذو الساقين المقوسين، المفتوحين دائما للأصابع المشعرة، والنظرات المتعطشة.

مسعودة، القربان. جرح الشهوة الجماعية، الثروة السماوية التي يغرف منها كبارنا. وسيلة لتزجية الوقت تكشف هذيان الكبار، وتولد فيها متعتنا الخاضعة للرقابة.

كانت الشمس تعتلي قمة أكشمير، وأعيننا تنفجر مثل فقاعات الصابون عند اقتراب الليل والجسد. كنا نموت شوقا، في انتظار مرور مسعودة، متهيجين على فكرة أنها لا تضع أبدا أي شي تحت ملابسها.

كان يكفي أن تجلس، وتفرد قليلا ساقيها كي نخترقها بنظراتنا. لعاب في الأيادي، قضبان متغطرسة. تتسارع حركات الأيادي، بإيقاع مرير. تغشينا لذة شاحبة، فنتحرر، للحظة، من جزعنا. كانت أصابعنا تلتصق بعضها ببعض، وكنا نستنشق، بكبرياء، رائحة صنيعنا. كانت أيادينا تشبه، إلى حد ما، أيادي الكبار، المسقية بنهيرات مسعودة، فكنا نشعر بالفخر.

“الحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه…”

كانت صورة مسعودة تفرض نفسها على فنتازماتنا، وكنا نعيد إنتاجها في متعتنا. كنا نعرض أنفسنا للجنون، لمرض السل، أو أن ينبت الزغب في أكف أيادينا. كانت المجازفة عظيمة، ولكن الرغبة في الإشباع ملحة. كانت مسعودة تضحك، وتبكي، وتنفتح، وتنغلق، وتتحول… لقد كنا ممتلئين بالإعجاب بهذه المرأة ـ الرجل ـ الحيوان، المُهدى بكل بساطة.

أن تفكر في الشكل
أن ترى الشكل
أن تُعجب بالشكل
أن تخترق الشكل

كان حلمنا يكبر، حتى أصبح عملاقا، في مستوى يأسنا. وما إن تتفضل بإلقاء نظرة علينا، حتى نكون في حالة من النشوة العارمة.

ـــ زبي… بغيتي تشوفي زبي، أمسعودة؟

لم تكن تجيب أبدا، ولكنها تضحك بضحكتها القاتمة، ولم يكن الأشخاص الأكثر جسارة يترددون في فك ضغط الذبابة، والتباهي بأعضائهم. كانت تطلق صيحات الإعجاب أو الاشمئزاز الحادة، وتهرب عبر الشوارع، يطاردها الانتصاب المؤلم للمتهورين. ينفجر الحشد بالضحك. مهزومين، كنا ندرك كم كان كبيراً صِغَرُنا.

عند عودتي إلى المنزل، أغلق على نفسي المرحاض، وأخرج قضيبي المهلهل، وأعمل جاهدا على إنعاشه؛ كنت أتحرق شوقا أن أصبح رجلا. بالمناسبة، فقد تم تعليمنا أن قيمة الرجل تقاس بوزن خصيتيه. عندما كنت أطلقه، يصبح مهتزا؛ وكأنه خرقة حقيقية. كان كل بؤس العالم يجتمع بداخلي.  كنت أقيسه بمسطرة، فلا ألاحظ أي تقدم. كان مساويا ليأسي، يأس رجل غير مكتمل.

كان والدي يقول: “لقد خلقنا الله متساويين جميعا”. أنا، كنت أعلم أن ذلك كان كذبا لأن مسعودة لم تكن متاحة للجميع، فحق الانتفاع بها كان حكرا على الكبار الذين يقدمون لنا دروس الأخلاق في جرح جديد.

مسعودة، الخنثى السوداء، كانت الوعي الخانق بعدم المساواة الاجتماعية، الإهانة الموجهة إلى كلام الله، وكنا نحن، سخرية حياة دون فرح، يحددها القدر.

مدينة آزرو
حيث تدور أحداث الرواية

وعندما نتجرّأ على الاقتراب منها، كنا نطرد بسلسلة من الشتائم:

ـــ الله يغبر لبوكم الشقف، يا ولاد إبليس!
ـــ يا ولاد الحرام! ما عمرني شفت هاد قلة الحيا والاحترام!
ـــ آه، على زمان، ربي السلامة!
ـــ ما عمر يهنيوك هاد الجنون! بسم الله الرحمان الرحيم!
ـــ تقول خارجين من الأرض، يا لطيف!
ـــ يالله، سيروا تقودو، يا ولاد الحرام!
ـــ لعنة الله وعليكم إلى يوم الدين!
ـــ رباعة د زوامل، الله يقطع لبوكم الجدر!

مع الليل والصمت، يحل المنفى الشهواني.
تصوغ يدك العنيفة
صمتي ويخنق كلام الله
نومي

في الصباح، كنا نستيقظ من النوم ورائحة هذه المرأة عالقة بأجسادنا، التي نَجُرُّها بحركاتنا البطيئة في حلم يقظ بصورة سيئة، حتى ظهور القمر المحرر. يلتحق عندئذ الخط الرفيع بالخط الزمني، وتنغلق الدائرة تماما على هوسنا.

كنا نزج بجسد مسعودة في زنزانة. فهي قد أصبحت دنسا بالنسبة للفكر والنظر، وتلوثا بالنسبة للفضيلة التي نعانقها من جديد. سوداء بالنهار، وبيضاء بالليل، كانت تختلط مع القمر، وتقوم بحجها عبر ضباب تقوانا المتصنعة.

شهر من الصيام كل سنة. باستثناء فنتازماتنا، كنا طاهرين حتى الأظافر. كان علينا أن نعرف ألم الجوع، والعطش، وإنكار الذات، أثناء البرد القارس، خلال فصل الشتاء، أو الحر الملتهب، خلال الصيف.

كنا نقوم بفرائضنا بخشوع وتقوى، مراقَبين عن كثب من طرف أباءنا الذين خللوا حيواتنا بالعديد من المحظورات، وحصرونا في الإطار الأثيم للأخلاق والتقاليد:

ممنوع التدخين
ممنوع الأكل والشرب
ممنوع المضاجعة
ممنوع التفكير
ممنوع الضراط
ممنوع…
آمين!

ومسعودة؟
ممنوع لمسها
ممنوع دعكها
ممنوع إظهار القضيب لها
ممنوع النظر إليها
ممنوع التحدث إليها
ممنوع…
الخرا!

كانت تنعم بالسلام، ونحن نحجم مؤقتا عن مشاهدة عرضها، لمدة شهر، نرافق الكبار إلى المسجد، ونتقاسم وجباتهم وصلواتهم، وقد أضحينا كلابهم الوفية والمطيعة. ننسى لمدة طويلة عربدات الشارع، وظلمات مسعودة، والسائل القذر الذي يعتق بين ساقيها المقوسين. كنا نفرج عن أنفسنا في المراحيض، ونحرص ألايعلم كبارنا ذلك. فقد كانوا لنا دائما بالمرصاد، على أمل أن يقبضوا علينا متلبسين، ليطلقوا العنان لعدواينتهم التي تزيد من احتقانها أجواء الغفران والتواب التي تسود هذا الشهر.

ـــ فين هو حفيظ؟

جالسين القرفصاء، كان ينبغي أن ننصت للحكمة النابعة من فم الأب. كنا ثلاث ظلال مُنتبهة. كانت امّْي تنتظر في المطبخ، تسخن وتعيد تسخين طبق العدس. كان الأمر هكذا كل ليلة، وامّْي تبكي في صمت أمام العدس الذي يبرد.

ـــ يقول الله العلي القدير

الفول! كان حفيظ جالسا على إبرة، وعبدو ينبغي أن يأتي على الساعة العاشرة، وكنت أعلم أن أبي كان بالكاد مستعدا أن يخلي سبيلنا.

ـــ يقول الله

دوى صفير في الليل: الإشارة المتفق عليها. كان على حفيظ أن يخرج بأي ثمن، وكنت أراقبه عن كثب. كنت أعرف أنه قادر على ارتكاب كل الشقاوات من أجل الذهاب لاستعادة إيقاع جسده، من خلال احتكاك أو عناق.

في مطبخها المظلم، لابد أن امّْي قد قامت بتسخين العدس أربع أو خمس مرات، على الأقل، وعندما سيقرر الأب الأكل، على الطبق أن يكون جاهزا: لا ساخنا أكثر من اللازم، أو باردا جدا.

ـــ يقول الله في كتابه الكريم

استغل حفيظ لحظة سهو من الأب لينفذ إحدى حيله، إذ أنه أدخل سبابته في حلقه، وبدأ على الفور يتقيأ أمعائه على”الهيدورة”.

ـــ يقول الله … تفو! تقييتي عاوتاني، يا الحلوف! سير يا الكلب، بللكلب! غي كاتعلف كي الغول؛ كنت عارفك غاتقيا. يالله اغبر من حدايا، قود! الله ينعل الكرش للي ولداتك!

وقف حفيظ واتبا، وهو يضع يده على فمه. ألقى الأب نعلا على ظهره، فأُعفي  حفيظ من سماع بقية الكلام المقدس.

ـــ عبد الحق، كاتسمعني؟

كان والدي يستمتع بتعبنا، وآلامنا، ودموعنا الصامتة. باسم ماذا كان يستبدنا؟

بمرور الوقت، اعتادت امّْي على حياتها الصغيرة، المبسوطة خلفها مثل جريدة قديمة، من المطبخ إلى غرفة النوم؛ حياة مليئة بالأشياء اليومية التافهة، ومعبدة بالدموع والمعاناة، حتى أنني كنت أشعر بالحسد على صبرها وخنوعها، فامّْي كانت بالفعل امرأة صبورة وخانعة.

ـــ يقول الله

لابد أن حفيظ قد ارتعش خلف جسد عبدو الواهي، بصمت وسرية. بعد ذلك، سيذهب ليتدلل على ركبتي امّْي. ستداعب شعره، وتحكي له من جديد قصة “مامَّا غولة” أو حكاية “احديدان الحْرامي”، فينام وهو يحلم بالبدر. براءةٌ مذنبة!

ـــ يقول الله

لم يقل أي شيء، وحفيظ لم يقل أي شيء هو الآخر. نهض، وامتسح، ونط الثلاث درجات، ورافق عبدو إلى ركن مظلم، وتعرف من جديد على خدش جسده.

ـــ يقول الله

تشير الساعة الحائطية الكبيرة إلى منتصف الليل، وأنا أشعر بالألم في قدميّ ومؤخرتي.

ـــ يقول الله

لم يبق إلا أربعة أيام كي تظهر مسعودة من جديد، في أسى جسدها المُطلّق. ثلاثون يوما. سبعمائة وعشرون ساعة، في الإجمال. ستحيا من جديد…

ـــ يقول الله
سترفع أسمالها، وتعرض عريها، وتفتح نفسها للأصابع، وستتحول…
ـــ يقول الله

سيفرغ الكبار مسعودة، ويزيلون الكمامة عن فرجها، وستعاد صياغة العادات، ونحن سنلاحظ الأشياء، في خضم صمتنا وعجزنا المألوفين.

أثناء ليلة القدر، نرافق الكبار إلى المسجد بعد وجبة العشاء، ونظل هناك حتى مطلع الفجر، ننتظر انفلاق السماء، وظهور “سيدنا قْدْرْ”. تبدأ الأفواه في ترتيل الصلوات…

عبد الحق سرحان (صفرو، 1950)

كاتب وأكاديميّ مغربيّ. صدرت له رواية “مسعودة” (لوسوي، 1983)؛ “أطفال الأزقة الضيقة” (لوسوي، 1986)؛ “أزمنة سوداء” (لوسوي، 2002) وغيرها. يكتب سرحان بالفرنسية، وهو حاصل على الدكتوراه في علم النفس وعلوم التربية من فرنسا، وقد اشتغل أستاذاً لمدة طويلة في جامعة ابن طفيل بمدينة القنيطرة قبل الهجرة إلى كندا. منذ ذلك الحين يقسم وقته بين المغرب وكندا والولايات المتحدة الأمريكية حيث يُدرّس الأدب الفرنسي في جامعة ولاية لويزيانا.

محمد حمودان (المعازيز، 1968)
شاعر، وروائي، ومترجم، وفنان تشكيلي مغربيّ.
  • عن طرس
  • ميثاق التّحرير
  • الشفافية المالية
  • مخزن
  • كُتّابنا
  • حانوت
  • خريطة الموقع
  • للاتصال

© جميع حقوق النشر محفوظة 2025 طرس

الصحافة في فرنسا.. هوية مهنية رخوة؟Notes sur le cinéma des créateurs
Scroll to top